المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

32

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

وقال الخطيب : حدث أَبُوزيد ببغداد ، ثم جاور بمكة ، وحدث هناك بالصحيح , وهو أجل من رواه . قلت : جاور بمكة سبعة أعوام . وأبو زيد صاحب الرؤية المشهورة : سُمع أَبُوزيد يقول : كنت نائما بين الركن والمقام ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل ، يعني البخاري . وكان فقيرًا يقاسي البرد ويتكتم ويقنع باليسير . أقبلت عليه الدنيا في آخر أيامه ، فسقطت أسنانه ، فكان لا يتمكن من المضغ ، فقال : لا بارك الله في نعمة أقبلت حيث لا ناب ولا نصاب ، وعمل في ذلك أبياتًا . توفي بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة ( 371 وله من العمر سبعون سنة ) .